متوسطة خالد بن الوليد مؤسسسة تربوية ببلدية الناظورة ضاية الترفاس تقع جنوب ولاية تيارت تبعد عنها حوالي 70كم
 
الرئيسيةالأعضاءالمجموعاتس .و .جدخولبحـثالتسجيل

شاطر | 
 

 بحث عن كيفية إستغلال الإنسان للماء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
saadat ahmed

avatar

عدد المساهمات : 11
نقاط : 1696
تاريخ التسجيل : 01/05/2013
العمر : 17

مُساهمةموضوع: بحث عن كيفية إستغلال الإنسان للماء   الخميس 2 مايو 2013 - 22:39

كقوله تعالى : { وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون }. سورة الأنبياء الآية ( 30 ). وكما قيل كذلك أن الماء هو سر الحياة.
الماء عصب الحياة حيث يستطيع الإنسان أن يعيش بدون طعام لمدة شهرين ولكنه يحتاج إلى أسابيع لكي تظهر أعراض نقص الفيتامينات أو الأملاح المعدنية عليه ، أما بدون الماء فإننا لا نستطيع أن نعيش سوى أيام معدودات.
والماء يدخل في تركيب جميع الأطعمة ونسبته عالية جدا ً فيها قد تصل في بعض الأطعمة إلى 99 % ويحتوي جسم الطفل المولود حديثا ً على حوالي 75 – 80 % من وزنه ماء ويستمر تناقص نسبة الماء خلال مراحل النمو حتى تصل في الشيخوخة إلى 50 % من وزن الجسم.
وكل أنسجة الجسم تحتوي على الماء بنسب مختلفة وهو يكون حوالي ثلاثة أرباع أنسجة العضلات ولكن فقط ربع الأنسجة الدهنية لذا فإن الشخص النحيف وأغلب الرجال الذين لديهم عضلات كبيرة تحتوي أنسجتهم على نسبة أعلى من الماء مقارنة بالأشخاص السمينين. حتى العظام التي تبدو وكأنها ناشفة تحتوي على 20 % من وزنها ماء
إن سبب عدم قدرتنا على الحياة بدون ماء راجع إلى أن الجسم يحتاج الماء في كل عملياته الحيوية مثل الهضم ، الامتصاص ، نقل العناصر الغذائية ، بناء الأنسجة ، والمحافظة على درجة حرارة الجسم.
حتى الخلية في الجسم تعتمد على الماء لتنقل نشاطها. إن الماء في الدم وحتى في الخلايا والفراغ بين الخلايا يعمل كمذيب لنقل المغذيات إلى كل خلية في الجسم ولإزالة الفضلات من الرئة والكلية والقناة الهضمية والجلد للتخلص منها.
ويعمل الماء كضابط لنظام الجسم لتحمل تقلبات الطقس محافظا ً على درجة الحرارة وذلك بإخراج الحرارة من خلال التنفس التي بدورها تتبخر. في الطقس الحار أو خلال ممارسة النشاط البدني ترتفع حرارة الجسم ، ويبدأ الإحساس بالحرارة في الجلد وفي المخ بتحفيز الغدد العرقية بإطلاق التنفس مؤدية إلى انخفاض الحرارة وحتى بعدم وجود عرق واضح فإن الجسم يتولى تنظيم درجة حرارته من خلال التنفس.
تنظيم الجسم للماء:
إن الشخص البالغ يستهلك ويخرج حوالي 2.5 – 3 لترات من يوميا ً. إن توازن الماء في الجسم يتم عن طريق الكلية ومركز العطش في المخ وذلك بأن الكمية المفقودة كل يوم من خلال التنفس وتبخر الماء عن طريق الرئة وفقدانه عن طريق البول والتبرز تساوي كمية. الماء المتناولة
إن أي انخفاض في كمية الماء التي نتناولها يؤدي إلى انخفاض في كمية الدم ، مما يؤدي إلى زيادة بسيطة في تركيز الصوديوم في الدم . وهذه التغيرات يحس بها بسرعة مركز العطش في المخ مما يؤدي إلى الإحساس بالعطش. بالإضافة إلى أنه كلما قل حجم الدم قل إفراز اللعاب مما يؤدي إلى الإحساس بجفاف الفم وبالتالي شرب السوائل أو الماء. ومهما كانت المياه التي نشربها فإن الكلية السليمة تفرز 10 – 17 أونسا ً من الماء يوميا ً للتخلص من الفضلات السامة في الجسم . وإذا تناول الشخص كمية أكبر من احتياجاته من الماء فإن حجم الدم يزداد ويقل تركيز الصوديوم وعندها يبدأ مركز العطش في الجسم بإرسال إشارة لإيقاف الهرمون المضاد للتبول مما يؤدي إلى زيادة إفراز الكلية للبول.
اختلاف توازن:
يستمر الجسم في الحالات الاعتيادية بخلق التوازن في الماء لأن ذلك مهم لاستمرار العمليات الحيوية في الجسم ولو فقد الجسم 5 % من وزنه ماء فإن ذلك يؤدي إلى الإنهاك الحراري مثل الضعف العام وسرعة دقات القلب الصداع ، الدوار وعندما يفقد الجسم 10 % من وزنه ماء فإن ذلك يؤدي إلى الضربة الحرارية والوفاة إذا لم يعالج الشخص في الحال.
بالرغم من أنه نادر الحدوث فإن شرب كميات كبيرة من الماء قد يؤدي ذلك إلى حدوث التسمم بالماء والإكثار من شرب الماء قد يحدث في بعض الحالات النفسية. وهناك حالات وجدت عند الأشخاص الذين يتبعون حمية بتناول الكثير من السوائل أو الماء. وفي هذه الحالة فإن الكلية لا تستطيع مجاراة الكمية الكبيرة من الماء المتناول ونتيجة لذلك فإن الخلايا تغمر بالماء الزائد مما يؤدي إلى تخفيف الصوديوم وبقية الأملاح المعدنية التي تساعد على حفظ التوازن القاعدي الحامضي داخل الكلية وهذا يمنع الكلية من أن تقوم بعملها. إن التسمم بالماء يؤدي إلى الماء الغيبوبة ثم الوفاء
ما هي كمية المطلوبة ؟
تختلف كمية الماء التي يحتاجها الإنسان من شخص لآخر و لا توجد توصيات محددة لذلك. فالطقس وممارسة النشاط البدني والاختلافات الفردية في التنفس كلها تؤثر على الاحتياجات من السوائل.
غالبا ً يكون العطش هو أفضل مؤشر للحاجة للماء ولكن هذه الميكاية... لا تتم بالصورة الكاملة دائما ً. فالأشخاص يتناولون السوائل لتغطية إحساسهم بالجفاف في البلعوم ولكن ليس بالقدر الذي يلبي احتياجاتهم الفعلية. لذا فإن التوصية بأننا يجب أن نشرب 6 – 8 أكواب من الماء أو السوائل يوميا ً تعتبر صحيحة. خاصة في دولنا مع وجود الطقس الحار والرطوبة العالية.
ومن حسن حظنا أن تناول المشروبات ليس الطريقة الوحيدة لتعويض السوائل التي يحتاجها جهاز الجسم فالقليل من الناس الذين يتناولون من المشروبات كميات تفي باحتياجاتهم من السوائل. فنحن نحصل على باقي السوائل من التفاعلات الكيميائية داخل أجسامنا والتي يتحرر منها الماء وكذلك من الأطعمة ، فمثلا ً معظم الفواكه والخضروات تحتوي على 85 – 95 % ماء ويحتوي اللحم على 45 – 65 % ماء ويحتوي الجبن على 25 – 35 % ماء.
ماذا يحدث لو لم تتناول حاجتك من الماء ؟
إن الجسم له قدرة على التعامل مع نفسه في حالة تناولك كميات قليلة من الماء فنجد أن البول يكون بحجم أقل ، ولكن الأشخاص الذين تعودوا على شرب كميات قليلة من الماء. قد يواجهون بعض المشاكل
• فالكلية تحتاج إلى كمية من الماء لكي تقوم بعملها بشكل جيد وعندما يتناول الشخص القليل من الماء فإن الجسم يستخدمه للعمليات الأخرى الحيوية وبالتالي فإن القليل من الماء يمكن أن يستخدم للعمليات الأخرى ويتأثر الجسم فيحدث جفاف الجلد أو أن عملية الهضم تتأثر مما قد يسبب الإمساك.
• إن عمليات مرور الماء في الكلية يوميا ً يساعد بشكل كبير على تنظيف أو غسل البكتيريا من الكلية والمرارة والقنوات البولية وقلة تناول الماء يساعد على إصابة القناة البولية ويحدث الحرقان عند البول وألم في أسفل الظهر وما إلى ذلك.
• بعض أنواع الأدوية مثل المسكنات لآلام الالتهابات تترك بعض البقايا في الكلية ( التي قد تسبب تلفا ً لأنسجة الكلية ) والماء يساعد على غسلها وعدم تركها في الكلية.
• قلة تناول الماء قد يكون سببا ً لحدوث حصى الكلية عند أولئك الذين لديهم استعداد لذلك واستمرار تناول الماء بشكل منتظم يقلل من فرصة تكون الحصى في الكلية بشرط أن يكون. الماء نظيفا ً وصحيا ً
• يمكن للسوائل الأخرى أن تسد محل الماء. فمثلا ً الشاي والقهوة والعصائر والمشروبات والحليب وغيرها كلها تساهم في كمية السوائل التي يحتاج إليها الجسم . وهذا هو السبب في أن بعض الأشخاص لا يتناولون كميات كبيرة من الماء.
كيفية إستغلاله:
الاهتمام بالثروة المائية والمحافظة عليها وتنظيم استخداماتها مسألة في غاية الأهمية, وجميع المجتمعات أو لنقل أكثرها والتي لديها فائض أو شح في مصادرها المائية بدأت بترشيد المياه وضبط استهلاكها من خلال فصل مياه الشرب عن مياه الاستخدامات الأخرى إن كانت صناعية أو منزلية أو لأغراض السقاية, وهذا يجعلنا نؤكد وباستمرار على أهمية طرق الري الحديثة وقدرتها على توفير الاستهلاك في المياه بسبب تعاظم الحاجة إلى تنظيم الثروة ا لمائية التي هي حق للجميع وللأجيال القادمة, إضافة إلى أن طرق الري الحديثة تقوم بتوزيع المياه على المزروعات بشكل منظم ومدروس ما ينعكس ايجابياً على الصعيد الإنتاجي.‏
ولأن الطرق التقليدية في السقاية فيها هدر وإسراف في كميات المياه, فلابد من تعميم طرق الري الحديثة والتأكيد على استخداماتها في المجال الزراعي, وهذا بالطبع مرهون بالنشاطات التي تقوم بها الجهات المعنية بشرح مزايا الري بالتنقيط أو الرذاذ, وكلما كانت الندوات والمحاضرات والدروس العملية قريبة من المزارعين وطبيعتهم أعطت نتائج جيدة إن كان على المدى القريب أو البعيد في ظل تسهيلات مصرفية تقدم القروض اللازمة بعيداً عن أشكال الروتين.‏
وكذلك لابد من إيجاد البدائل للحد من مظاهر الهدر إضافة إلى توافر الوعي وتزايده لأهمية استخدامات المياه بشكل منظم وأهم هذه البدائل هو معالجة مياه الصرف الصحي لتصبح صالحة لري المزروعات أو للأغراض الصناعية, وهذا يتطلب جهوداً كبيرة لتعميم ذلك وعلى جميع المحافظات والبلدات عبر خطط مدروسة لإيجاد الأسس الكفيلة بتأمين ذلك وبالتدريج.‏
إن استثمار مواردنا المائية بالشكل الأمثل من خلال استخدام ا لسدود التجميعية والاستفادة من مياه الينابيع واستثمارها لتأمين المياه إلى قرى هي بأمس الحاجة إلى كل قطرة ماء إضافة إلى التوسع باستخدام طرق الري الحديثة على النطاق الزراعي والتأكيد على أصحاب المنشآت الصناعية بإقامة محطات معالجة.‏
لنصل بالنتيجة إلى تأمين المياه للجميع, فالمشاريع المائية بحاجة إلى وقت, وهذا يجعلنا نؤكد على إيجاد البدائل للتجمعات السكانية التي تتزايد يوماً بعد يوم, ما يستوجب وضع خطط مستقبلية لفصل مياه الشرب عن المياه ذات الاستخدامات الأخرى وتأمين المصادر اللازمة لذلك, فالمياه هي ثروة علينا المحافظة عليها عبر الإدراك ا لواعي من الجميع إلى أهمية أن نعود أنفسنا على الاستهلاك المنظم والبعيد عن كل أشكال الهذر.‏
ترشيد استخدام المياه في المنزل
هدر المياه : يعني الكمية الزائدة عن الحاجة الفعلية عند كل استخدام للمياه وهذه المسألة مرتبطة بوعي الموطن وثقافته....لذلك كان على المواطن أن
يلتزم بعدم هدر المياه والاقتصار في استهلاكها على الأغراض المشروعة ، متوخياً في ذلك أقصى درجات الحرص في استخدامها، وبذل كل جهد ممكن لترشيد استهلاكها، وذلك بإتباع الآتي:
- التأكد من إغلاق الصنابير كلها بشكل محكم وبخاصة عند مغادرة المنزل
- التأكد من عدم وجود تسرب للمياه داخل، أو خارج المنزل والإبلاغ عن أي تسرب فور ملاحظته.
- عدم ترك الصنبور مفتوحا أثناء حلاقة الذقن، والوضوء، وغسل الأيدي، وتنظيف الأسنان
- عدم استخدام خراطيم المياه عند غسيل السيارات وتنظيف الأرضيات والممرات، ويُستحسن استخدام وعاء مملوء بالماء لهذا الغرض.
استخدام غسالات الملابس، والصحون بكامل طاقتها الاستيعابية.
استخدام (الدوش) في أقل وقت ممكن.
- غسل الفواكه والخضراوات في إناء مملوء بالماء بدلاً من غسلها تحت الصنبور
إخراج المواد المجمدة من الثلاجة قبل وقت كاف من استخدامها لإذابة الثلج تلقائيا وعدم تركها تحت مياه الصنبور.
عدم غسل السجاد، والمفروشات الأرضية باستخدام خراطيم المياه، بل باستخدام أجهزة التنظيف الخاصة، أو بواسطة الشركات المتخصصة.
التأكد من إقفال الصنابير حال قطع المياه أو عند إصلاح الشبكة.
مراقبة الري في الحديقة حتى لا يزيد عن الحاجة والإبلاغ عن أي إهدار.
. الإبلاغ عن أي إهدار للمياه مراقبة الأطفال ومنعهم من العبث بشبكات الري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
saadat ahmed

avatar

عدد المساهمات : 11
نقاط : 1696
تاريخ التسجيل : 01/05/2013
العمر : 17

مُساهمةموضوع: رد: بحث عن كيفية إستغلال الإنسان للماء   الخميس 2 مايو 2013 - 22:56

أتمن أن يعجبكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بحث عن كيفية إستغلال الإنسان للماء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى خالد بن الوليد ضاية الترفاس :: للمنتدى :: منتدى التعليم المتوسط :: منتدى أقسام الثانية متوسط-
انتقل الى: